تحميل رواية إلى أن ننسى PDF | دينا هاشم

تحميل رواية إلى أن ننسى PDF  دينا هاشم

تحميل رواية إلى أن ننسى PDF | دينا هاشم ... بعد رحيل والدها، ومرورها بقصة حب فاشلة؛ انسحبت (سارة) إلى عالم خاص بها، أحاطته بسور شائك من الذكريات الأليمة، تعالى يومًا بعد يوم حاجبًا عنها ضوء الشمس، ليصبح الماضي هو الحاكم الأوحد في عالمها. لكنها لم تدرِ أن حجرًا صغيرًا كان كفيلًا بتحريك المياه الراكدة..

رحلة عادية قادتها إلى سلسلة من الأحداث غير المتوقعة، لتبدأ الرحلة الأكبر بخياراتها الأصعب.. هل تسمح للشمس بالتسلل إلى عالمها الغارق في ظلال الماضي، أم تستسلم لسطوة الذكريات في منفاها الاختياري؟ لكي تتحرر كان عليها أن تنسى.. ولكنها اكتشفت أن الأمر أصعب مما تصورت.

تحميل رواية إلى أن ننسى PDF | دينا هاشم


بعد تقييمات القراء: 

إلى أن ننسى

من أين أبدأ؟ وكل ما في الرواية رائع!
هذه هي الرواية الأولى للكاتبة دينا هاشم، ومن المؤكد أنها لن تكون الأخيرة..
بداية أحببت أن أرى ماذا ستكتب زميلتي في المهنة (لأني مدرس ومترجم مثلها، وخريج آداب مثلها، ولكني "إنجليزي" وهي "فرنساوي") فاشتريت الرواية من المعرض حين رأيتها معروضة في جناح الرواق، ثم تابعت مواعيد حفلات التوقيع حتى أوقعها. ويوم التوقيع ذهبت ونسيت إحضار الرواية! كان يجب عليّ الانصراف في الرابعة لكي ألحق بالعمل، وقررت أن أشتري نسخة أخرى إن كانت دينا موجودة، ولكنها لم تكن موجودة. كان هذا من سوء حظي! لم أكن قرأت الرواية حينها، لسوء حظي أيضًا!
الرواية واقعية جدًا، إلى أقصى حد. أحببت ضمير المتكلم أو "الأنا الراوية"، وعرفت من أول صفحة أنها ستكون مميزة، لأن مَن يكتب بالأنا الراوية محترفون فقط. ولكني خُذلت بعد حين عندما لجأت دينا إلى ضمير الغائب أو الراوي الخارجي، وربما كان ذلك مبررًا بعض الشيء لأن الراوي بضمير المتكلم لن يستطيع أن يروي إلا ما يراه، وهو ما كان يقلل الكثير من أحداث الرواية.
كرهت شخصية سارة، راوية الرواية، حقًا. الشخصية انطوائية، وأنا أكره الانطوائيين الذين يستخدمون كلمات مثل "لا طاقة لي"، "أريد الهروب من الناس" إلى آخر هذه التعبيرات. ولأني أكرههن في الواقع، كرهتها في الرواية، كما كرهت مها. في الحقيقة لم أحب إلا يوسف وبسمة جدا، وتمنيت أن أعرف "عُمر" بشكل أفضل مما رسمت شخصيته في الرواية، ولكن بالطبع لم يكن ذلك ممكنًا والأخت سارة على هذه الحال التي كانت عليها.
جعلتني الرواية أتفهم تصرفات بعض الفتيات اللاتي عرفتهن ولم أفهم تصرفاتهن الغريبة: التعلق بالأب أو الحنين إليه بعد فقده، الشعور بالمرار الدائم بعد قصة حب فاشلة، وهذه الأشياء. كنت أحاول فهمهن، ولكن الراوية جعلتني أعيش معاناتهن بشكل ساحر.. ولكن هذا لا يمنع كراهيتي للانطوائيات مرة أخرى :D
أبكاني الفصل الأخير بشدة، وتفاجأت من ذلك، لأن الرواية ليست من النوع الغارق في الأسى أو المشاعر السلبية، لكن كان للفصل الأخير خير خاتمة للرواية الرائعة بشكل فاجأني، حيث لا توجد نهايات الأفلام غير الواقعية بالمرة.
اللغة رائعة ولا توجد أخطاء لغوية تذكر، على عكس كل الكتب التي قرأتها منذ بداية هذا العام! فقط أنوه إلى أننا نقول "على أية حال" وليس "على أي حال". فشكرا يا أستاذة دينا على هذه اللغة. وها هي أول "خمس نجوم" لرواية هذا العام.
كنت أتمنى أن يكون الحوار بين الشخصيات بالعامية لأنه يعطي "واقعية" أفضل للرواية، ولكنها ليست نقطة ضعف بشكل عام؛ هي نقطة ضعف بالنسبة لي فقط.. أذواق!
لا أعرف إن كانت الكاتبة ستقرأ هذا المقال أم لا، ولكني أتمنى هذا، وأتمنى أن يصلها رأيي وأن تقوم بعمل حفل توقيع آخر حتى أعبر لها عن مدى سعادتي بهذه الرواية التي أبقتني ساهرًا يومين ولم أذهب إلى المدرسة فيهما!
بانتظار الرواية الثانية :D
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -