تحميل رواية نجع بريطانيا العظمى PDF | حسام العادلي

تحميل رواية نجع بريطانيا العظمى PDF

تحميل رواية نجع بريطانيا العظمى PDF - " نجع بريطانيا العظمى" عنوان لافت، فالنجع هو نجع السعداوية بالصعيد فمن أين جاء الكاتب بالعنوان؟ هنا تدخل في الرواية لتكتشف أنك أمام تاريخ يتمدد إلى الخلف لبدايات القرن العشرين وصراع عائلة السعداوية للفوز بالعُمُدية ثم خسارتها ولا ينفصل ذلك كله عن الوجود البريطاني والحرب العالمية الأولى والثانية حتى ثورة يوليو وما بعدها إلى 1956. كل هذا التاريخ يتهادى ويتواتر وينفجر مع زيارة زين سليل السعداوية إلى عمه حسنين الذي صار تاجرًا كبيرًا في روض الفرج بعد أن صار كل شيء ينتمي إلى العهد البائد بعد ثورة يوليو. على ناحية، السعداوية وأعداؤها وأصدقاؤها، وعلى ناحية، مستر هاريس الإنجليزي وأصوله وزوجته وبنته، يتداخلون من أبواب السياسة والجنس والقتل والحرب وغيرها بشكل مذهل. لا يختلف الصعود هنا عنه هناك ولا النهايات.

ليس بتداخل الحكايات فقط لكن بالرؤية للإنسان بين طموحه ونزواته وجرائمه فلا فرق. النجع واحد هنا أو هناك. فارقٌ أن الكتابة جعلت المكان رايتها في كل الحكي والصور بشكل مذهل عن الجنس والخيانات والاغتصاب والقتل والحب بلغة بنت المكان بأشجاره ومائه ونباتاته وطميه ورماله وعاداته. لغة من يرى.. لا من يحكي وهذا هو أجمل إنجاز للفن. هذا هو ما يجعلك تقرأ بانبهار ولا تتوقف. إبراهيم عبد المجيد.

اراء بعض القراء:

بدأيه الامر كرهت ما رايته واحسست نفسي عايش فيه وهو ارض طينها لا يتكون من الماء ولاكن من دماء المصريين من نجع السعداوي وحتي جميع نجوع مصر واحسست بالأسي والحزن الشديد علي المصريين في تلك الفتره من الزمن وهذا يرجعني الي الكاتب الرائع جمله وتفصيلا لبراعته في وصف الاحداث ووصفه الدقيق للشخصيات ولملابسهم لدرجه انه يحسسك انك عايش معاهم وشايفهم بأم عينيك.

أحببت لغة الكاتب البديعة في وصفه للأحداث وكيف كان ينقلني من مكان لمكان ومن مجموعه شخصيات لمجموعه اخري وفي نهاية الامر ربط جميع الشخصيات ببعض بمنتهي السلاسة والإنسيابيه وبمنتهي الابداع أحببت جراه الكاتب في بعض الأوقات في وصف احداث كنت اعتقد اني بداخلها.

رأيت بعيني جمال المرآه المصرية في تلك الحقبة ورجالها مفتولي العضلات المتسمين بالطول والعرض كحال المصريين او معظمهم في النهاية أحببت تلك الرواية جدا واتمني قراءتها مره اخري.

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -